يُعرب أهالي بعلبك – الهرمل عن بالغ استنكارهم وإدانتهم الشديدة لحملة الافتراءات الإعلانية الممنهجة التي تبثّها بعض القنوات المغرضة، والتي تستهدف الإعلامي الأستاذ فادي أبو ديّة، في مشهدٍ يفتقر إلى أدنى معايير المهنية الإعلامية والأخلاق العامة.
إنّ هذه الحملات، التي تتلطّى خلف الإعلانات المموّهة والخطاب التحريضي، لا يمكن وضعها إلا في خانة التشهير السياسي الرخيص ومحاولات النيل من السمعة الشخصية والمهنية، بعيداً كل البعد عن الحقيقة والموضوعية، وضرباً فاضحاً لحرية الإعلام المسؤولة التي نؤمن بها وندافع عنها.
⚖️ وإذ يؤكّد أهالي بعلبك – الهرمل وقوفهم الكامل إلى جانب القضاء اللبناني واحترامهم لمساره ودوره كمرجعية وحيدة للفصل في أي ادعاء أو خلاف، فإنهم في الوقت نفسه يرفضون رفضاً قاطعاً تحويل القضاء إلى أداة ضغط سياسي أو مادة استثمار إعلامي عبر حملات افتراء واستباق للأحكام.
إنّ الإعلام الحر لا يُبنى على التشهير، ولا تُصان الحقيقة عبر الإعلانات المسمومة، بل عبر الكلمة الصادقة، والتحقيق المهني، واحترام عقول الناس وكراماتهم.
وعليه، يدعو أهالي بعلبك – الهرمل إلى وقف هذه الحملات التحريضية فوراً ومحاسبة كل من يقف خلفها، والتزام القنوات الإعلامية بأصول المهنة وأخلاقياتها، صوناً للحقيقة، وحفاظاً على السلم الأهلي، واحترامًا لدور الإعلام كسلطة رقابية لا كأداة تصفية حسابات.
أهالي بعلبك – الهرمل